
تأسّس سادا عام 2022 في الجزائر، وهو منصة للربط الاقتصادي مكرّسة لتقريب المنظومات الإفريقية وتطوير التعاون بين المتعاملين عبر القارة. يجمع الشركات والمؤسسات العمومية والشركاء الماليين وفاعلي الدبلوماسية الاقتصادية، ضمن إطار مواتٍ للتبادلات المهنية وانبثاق مبادرات مشتركة.
من لقاء ثنائي إلى فضاء للتبادلات البينية الإفريقية، يعزّز سادا حوارًا أفقيًا: يتعارف المشاركون، ويعرضون قدراتهم واحتياجاتهم ومشاريعهم، ويحدّدون مسارات للتعاون ضمن إطار منظّم.
ينسجم سادا مع المبادرات القارية الكبرى مثل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والاتحاد الإفريقي وأجندته 2063 أو معرض التجارة البيني الإفريقي، متموضِعًا كحلقة مكمّلة على المستوى الإقليمي.

يندرج سادا ضمن دينامية تعزّز فيها الجزائر انفتاحها الاقتصادي نحو إفريقيا وتوطّد قدراتها الإنتاجية. يدعم موقعها الجغرافي وقدراتها الصناعية وبنيتها الاقتصادية النامية منطق الربط وتداول الفرص بين الأسواق الإفريقية والفضاءات المتوسطية.

معرض يُدخَل إليه بالتسجيل والمصادقة على الملف، للحفاظ على إطار عمل ملائم وتعزيز جودة التبادلات.
الدخول محصور في:
تشكيلة من القطاعات ذات إمكانات تعاون عالية قد تتطوّر وفق الديناميكيات والأولويات المحدَّدة؛ يُبرز المعرض المنتجات والمهارات والمشاريع.
القطاعات الممثَّلة (قائمة إرشادية):
الصناعة والتصنيع
الفلاحة والصناعات الغذائية
البناء ومواد البناء
الصحة والصيدلة
النسيج والموضة
التكنولوجيا والشركات الناشئة
اللوجستيك والنقل
الطاقة والمناجممسار B2B تدريجي. تهدف هذه الطريقة إلى توسيع نطاق الفرص.
إطار مدعوم بحضور فاعلين دبلوماسيين. منذ دوراته الأولى، يستفيد سادا من مشاركة أكثر من 23 سفارة إفريقية، ما يسهم في توفير إطار مؤسساتي آمن مكمّل للجانب التجاري.
يشمل دورهم خصوصًا تحفيز المتعاملين، ووضع الفرص في سياقها، وتسهيل الإجراءات العملية (معلومات، اتصالات).

الراغبة في استكشاف أو تعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية وإيجاد شركاء جدد.
الباحثون عن شركاء جزائريين أو حلول صناعية أو روابط جديدة ضمن سلاسل القيمة الإقليمية.
الراغبة في هيكلة تطوّرها في القارة، والاستفادة من إطار للقاءات المهنية، وفهم تطلّعات الأسواق بشكل أفضل.
الذين يمثّل لهم سادا نقطة تواصل منظّمة مع متعاملين أفارقة وجزائريين، ضمن منطق التعاون الاقتصادي.
التحوّل من معرض سنوي إلى منظومة دائمة لتسريع الأعمال الإفريقية، ترتكز على لقاءات B2B وآليات المرافقة وشبكة إفريقية منظّمة.
نطمح إلى إشراك المؤسسات والمستثمرين والخبراء في المرحلة المقبلة من سادا، بالاعتماد على شبكة نشطة في عدّة دول وإرادة واضحة لبناء منظومة سادا 365 موثوقة ومستدامة مع شركاء روّاد.
إذا كنت ترغب في: